أظهرت بعضُ الدراسات أنَّ تناول حمض غاما لينولينيك لمدَّة 6 أشهر أو أكثر قد يُقلِّل من أعراض الآلام العصبيَّة عند المصابين بالاعتلال العصبي السُّكري. وقد يستفيد الأشخاصُ الذين يستطيعون التحكُّمَ بنسبة السكَّر في الدم من حمض غاما لينولينيك أكثر من أولئك الذين لا يستطيعون التحكُّمَ بنسبة سُكَّر الدم.
أمراض العين
أشارات بعضُ الدِّراسات إلى أنَّ الأفرادَ الذي يعتمدون في غذائهم على أنظمة غذائية غنيَّة بالسَّمك (الغني بالحموض الدهنية أوميغا) هم أقل عرضةً للإصابة بمراحل متقدِّمة من بعض أمراض العين الضمورية التي قد تنتهي بالعمى.
التهاب المفاصل الروماتويدي
هناك تضاربٌ بشأن الدراسات التي أُجرِيت حولَ أثر زيت زهرة الربيع المسائية وزيت السَّمك في تقليل أعراض التهاب المفاصل الرُّوماتويدي. ولكن، تُشير بعضُ الأدلَّة الأوليَّة إلى أنَّ زيتَ زهرة الربيع المسائية وزيت السَّمك قد يُقلِّلان من الألم والتورُّم وتيبُّس الجسم في الصباح، فضلاً عن تقليل الحاجة إلى المسكِّنات من نوع مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة للسيطرة على الأعراض. ولكن لم تجد دراساتٌ أخرى أيَّ تأثير لذلك. عندَ استخدام حمض غاما لينولينيك لعلاج أعراض التهاب المفاصل، قد يظهر التحسُّنُ بعد مرور شهر إلى ثلاثة أشهر. من غير المُرجَّح أن يُساعد زيتُ زهرة الربيع المسائية على وقف تطوُّر المرض، لذلك يُمكن أن يستمرَّ حدوث الضرر في المفاصل.
حالات الحساسية أو التحسُّس
تُأتي هذه الأحماضُ من الغذاء أو من المُكمِّلات الغذائية، مثل زيت زهرة الربيع المسائية أو زيت السمك أو المصادر الأخرى. إنَّ النساءَ المُعرَّضات للإصابة بأمراض الحساسية يكون لديهنَّ انخفاضٌ في مستوى حمض غاما لينولينيك في حليب الثدي وفي الدم. كما تشير بعضُ الدراسات إلى دورٍ مفيد لهذه الأحماض في تخفيف أعراض الربو. ولكن، لا يوجد أيُّ دليلٍ علمي يُثبت فعاليَّةَ حمض غاما لينولينيك في تقليل أعراض الحساسيَّة. ولذلك، هناك حاجةٌ إلى إجراء المزيد من الدراسات.
إذا أراد الشخصُ أن يستخدمَ حمضَ غاما لينولينيك لعلاج الحساسية، فيجب أن يستشيرَ أحدَ مُقدِّمي الرعاية الصحِّية أوَّلاً لمعرفة ما إذا كان استخدامُه آمناً أم لا. كما يجب مُراقبةُ تحسُّن أعراض الحساسية أو عدم تحسُّنها.
اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط
تُشير الدراساتُ السريرية إلى أنَّ الأطفال، الذين يُعانون من اضطراب فرط النشاط، لديهم مستوياتٌ منخفضة من الأحماض الدهنية الأساسية، أيّ أوميغا 6 وأوميغا 3. تُعدُّ الأحماض الدهنية الأساسية مُهمةً لوظائف الدماغ الطبيعيَّة والسُّلوكيَّة. تُشير بعضُ الدراسات إلى أنَّ تناولَ زيت السمك الذي يحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية قد يُساعد على تقليل أعراض اضطراب فرط النشاط، على الرُّغم من أنَّ هذه الدراسات لم تكن ذات تصميم جيِّد. كما وجدت بعض الدراسات التي أُجرِيت على زيت زهرة الربيع المسائية أنَّه ليس أفضل من العلاج الوهمي في تقليل أعراض اضطراب فرط النشاط. وهناك ما يشير إلى منفعة هذه الأحماض في الاكتئاب والفُصام وبعض اضطراب الشخصية.
سرطان الثدي
وجدت إحدى الدراسات أنَّ النساءَ المصابات بسرطان الثدي، وتناولن حمض غاما لينولينيك، تحسَّنت استجابتهنَّ لعقار تاموكسيفين؛ وهو دواءٌ يُستخدم لعلاج مريضات سرطان الثدي الحسَّاس لهرمون الإستروجين لدى مقارنةً باللاَّتي تناولن عقار تاموكسيفين فقط. وتُشير دراساتٌ أخرى إلى أنَّ حمضَ غاما لينولينيك يحدُّ من نشاط الورم بين سُلالات خلايا سرطان الثدي. ولكن، تُشير بعضُ البحوث إلى أنَّ اتِّباع نظام غذائي غني بأحماض أوميغا 6 الدهنية قد يعزِّز من حدوث مرض سرطان الثدي. كما وجدت بعضُ الدِّراسات على الحيوانات أنَّ زيتَ السمك الغنيَّ بأحماض أوميغا 3 الدهنيَّة يمنع تَشكُّلَ ونموَّ بعض أنواع السرطان. واكن، أظهرت الدراساتُ على البشر نتائجَ مُتناقضة.
الإكزيمة
تتضارب الأدلَّةُ بشأن فعَّالية زيت زهرة الربيع المسائية في الحدِّ من أعراض الإكزيمة؛ فقد وجدت بعضُ الدراسات التي أُجريت في السابق بعضَ الفوائد، ولكنَّها لم تكن مُصمَّمة بشكلٍ جيِّد، غير أنَّ الدراسات الأخيرة التي أُجرِيت على أشخاص تناولوا زيت زهرة الربيع المسائية لمُدةٍ تتراوح ما بين 16 إلى 24 أسبوعاً وجدت أنَّه لم يظهر أيُّ تحسُّن في الأعراض. ولذلك، إذا أراد الشخصُ أن يُجرِّبَ زيت زهرة الربيع المسائية، يجب أن يستشيرَ طبيبَه أوَّلاً.
ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية
تُشير بعضُ الأدلَّة الأوليَّة إلى أنَّ حمض غاما لينولينيك قد يُساعد على خفض ضغط الدم المرتفع إذا تناوله الشخصُ وحدَه أو مع أحماض أوميغا 3 الدهنية أو مع حمض دوكوساهيكسانويك DHA الموجود في زيت السمك. كما أظهرت إحدى الدراسات التي أُجرِيت على رجال على وشك أن يرتفعَ ضغط الدم لديهم (أي أنَّ ضغط الدم لديهم على الحدود العليا للطبيعي)، وتناولوا 6 غرامات من زيت عنب الثعلب، انخفاضاً في ضغط الدم الانبساطي مُقارنةً مع أولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي.
وتشير دراسةٌ على مُكمِّلات الأوميغا 3 إلى أنَّها لا تساعد على الوقاية من عودة المشاكل القلبية، حيث لن يحمي تناولُ المكمِّلات المحتوية على الأحماض الدهنيَّة أوميغا3 omega-3 fatty acid supplements من عودة النَّوبات القلبية، أو السكتات الدماغية، أو مشاكل القلب والأوعية الدموية الأخرى. ولذلك، بدلاً من تناول المكمِّلات الغذائية، يُفضَّل أن يأكلَ الناسُ الذين يحاولون الوقايةَ من الإصابة بأمراض القلب، أو عودة هذه المشاكل، الأسماكَ الدهنيَّة مثل التونة والسَّلَمون والماكريل (الإسقمري)، وكلُّها غنيةٌ بأحماض أوميغا 3 الدهنيَّة. إنَّ ما هو فعَّالٌ ضد أمراض القلب والشرايين تناولُ السَّمك الغني بأحماض أوميغا3 الدهنية، وليس المكمِّلات.
وأُجرِيت دراسةٌ أخرى على أشخاص يُعانون من عرج مُتقطِّع، وهو ألمٌ في الساقين يحدث في أثناء المشي بسبب انسداد أو تضيُّق في الأوعية الدموية، والمعلوم أنَّ هذا التضيُّق أو الانسداد مرتبطٌ بارتفاع الضغط المزمن والتصلُّب الشرياني؛ فلوحظ أنَّ أولئك الذين تناولوا حمضَ غاما لينولينيك مع الأحماض الدهنية انخفَض لديهم ضغط الدم الانقباضي مُقارنةً مع أولئك الذين تناولوا الدواءَ الوهمي.
أعراض سنِّ اليأس
ازدادت شعبيةُ استخدام زيت زهرة الربيع المسائية لعلاج الهبَّات الساخنة المُصاحبة لانقطاع الطمث، ولكن لم تُثبِت الدراساتُ ذلك حتى الآن. ولذلك، قبلَ استخدام زيت زهرة الربيع المسائية لعلاج الهبَّات الساخنة والتعرُّق الليلي، يجب استشارةُ أحد مُقدِّمي الرعاية الصحية.
ألم الثدي
تُشير بعضُ الأدلَّة إلى أنَّ استخدامَ زيت زهرة الربيع المسائية قد يُقلِّل من آلام الثدي لدى من يُعانين من حالةٍ تُسمَّى ألم الثَّدي الدَّوري. كما يُساعد هذا الزيتُ على الحدِّ من أعراض ألم الثَّدي غير الدَّوري. ولكن لا يبدو أنَّه فعَّال في آلام الثدي الشديدة.
مرض التصلُّب المتعدِّد
جرى اقتراحُ استخدام زيت زهرة الربيع المسائية كعلاج لمرض التصلُّبِ المُتعدِّد، بالإضافة إلى استخدام أدوية التصلُّب المتعدِّد التقليديَّة, ولكن لا يُوجد دليلٌ علمي يُثبت فعَّاليته. ولذلك، يجب على مرضى التصلُّب المُتعدِّد الذين يُريدون استخدامَ زيت زهرة الربيع المسائية استشارة أحد مُقدِّمي الرعاية الصحية أوَّلاً. وتشير بعضُ الدراسات إلى فائدة زيت السمك الغني بالأحماض الدهنية أوميغا في حالاتِ تدهور أو تراجع القدرة الذهنية والعقلية.
هشاشة أو تخلخل العظام
تُشير بعضُ الدراسات إلى أنَّ الأشخاصَ الذين لا يحصلون على كمِّياتٍ كافية من بعض الأحماض الدهنية الأساسية، لاسيَّما حمض دوكوساهيكسانويك DHA وحمض غامَّا لينولينيك، هم أكثر عرضةٌ لفقدان نسيج العظام مُقارنةً بمن لديهم مُعدَّلاتٌ طبيعية من الأحماض الدهنية. وفي دراسةٍ أُجرِيت على النساء المُصابات بهشاشة العظام، وتجاوزت أعمارهنَّ 65 سنة، فإنَّ اللاتي تناولن مُكمِّلات حمض دوكوساهيكسانويك DHA وحمض غامَّا لينولينيك كنَّ أقلَّ عرضةً للإصابة بنقص نسيج العظام على مدى 3 سنوات مُقارنةً باللاتي تلقَّين العلاج الوهمي. كما ظهر على العديد من هؤلاء النساء زيادةٌ في كثافة العظام.
مُتلازمة ما قبل الحيض
على الرَّغم من أنَّ مُعظمَ الدراسات لم تجد أيَّ تأثير لحموض أوميغا الدهنية، ذكرت بعضُ النساء أنَّ أعراضَ متلازمة ما قبل الحيض قد خفَّت لديهنَّ بعد استخدام حمض غاما لينولينيك؛ ومن أبرز هذه الأعراض قساوة الثدي والاكتئاب والتهيُّج والتورُّم والانتفاخ أو التورُّم بسبب احتباس السوائل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق